أنت غير مسجل في ملتقى الرشد . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
الخطب المقترحه من اعداد اللجنة الدعوية
عدد الضغطات : 58,778موقع الشيخ عبد المجيد الهتاري
عدد الضغطات : 2,483

آخر 10 مشاركات خطبة يوم عاشوراء بين الحقيقة والتزوير ( آخر رد : عبد الله الهتاري - )    <->    مسئولة بـ&amp;quot;فيسبوك&amp;quot; تكشف سبب إيقاف عبارة &amp;quot;استغفر الله... ( آخر رد : الرشد نت - )    <->    &amp;quot;وول ستريت جورنال&amp;quot;: الهاكرز الروس يمكنهم اختراق الأسرار العسكرية الأمريكية ( آخر رد : الرشد نت - )    <->    كمبيوتر يزن 140 طنا لرصد الطقس ببريطانيا ( آخر رد : الرشد نت - )    <->    مايكروسوفت تتيح مساحة تخزينية غير محدودة لمشتركي &amp;quot;أوفيس 365&amp;quot; ( آخر رد : الرشد نت - )    <->    آبل تعتزم افتتاح 25 متجرا جديدا في الصين ( آخر رد : الرشد نت - )    <->    آبل تنوي افتتاح 25 متجرا جديدا في الصين ( آخر رد : الرشد نت - )    <->    &amp;quot;iOS&amp;quot; يقترب من حاجز المليار ( آخر رد : الرشد نت - )    <->    تويتر تطلق حسابا رسميا لدعم مغرديها باللغة العربية ( آخر رد : الرشد نت - )    <->    &amp;quot;زر الموت&amp;quot;.. خدمة جديدة من &amp;quot;آبل&amp;quot; عند فقدان هاتفك أو... ( آخر رد : الرشد نت - )    <->   
العودة   ملتقى الرشد > المنتديات الإسلامية > منبر الجمعة
التسجيل المنتديات موضوع جديد تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 11-03-2011, 06:35 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد العزيز غياث
عضو مميز

إحصائية العضو






 

عبد العزيز غياث غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منبر الجمعة
افتراضي خطبة عن التعاون

من كان معه فضل من زاد
فليعد به على من لا زاد له
عن أبي سعيد الخدري قال:
بينما نحن في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل على راحلة له قال فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له )
قال فذكر من أصناف المال ما ذكر حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل (رواه مسلم)
أبو بكر ينفق كل ماله
عمر ينفق نصف ماله
خديجة تسخر تجارتها في سبيل الله
عثمان يجهز جيش العسرة ويشتري بئر رومة وينفق ما حملته مئات الإبل على فقراء المدينة
حكيم بن حزام ينفق مائة من الإبل ويعتق مائة من العبيد ويطعم الفقراء ألف شاة
إن الناظر بتأمل في أحوال كثير من المسلمين اليوم ليكاد يجزم أنهم يعيشون
لدنياهم فقط ، وكأن الآخرة وأهوالها والجنة ونعيمها والنار وعذابها المقيم ، أحلام
ليست واقعاً سننتهي إليه ولا محالة ، وإلا فما هو سبب قعودنا عن كثير من أعمال
الطاعات التي هي في مقدورنا دون كبير كلفة أو بالغ مشقة .
إننا نعيش اليوم أحوال ضرورة توجب علينا ما لا يجب في الأحوال العادية ،
ذلك أننا نعلم يقيناً بوجود حاجة ماسة لكثير من المسلمين في عدة جوانب ، فكثير
من - المسلمين يموتون جوعاً أو عطشاً أو برداً ، فهم بحاجة إلى المال للحفاظ على
حياتهم ، والإبقاء على مهجة المسلم واجب .
لقد شرعت الزكاة لسد تلك الحاجات وأشباهها ، فإذا انسدت حاجتهم لم يكن
هناك مسوغ لأخذ غير الزكاة من أموال الأغنياء ، وللأغنياء عندئذ التوسع في
المباحات ما لم يبلغوا حد الإسراف .
لكن قد يحدث أن لا تفي أموال الزكاة بسد تلك الحاجات ، إما لقلتها أو لأن
كثيراً من الأغنياء امتنعوا عن أدائها ولا سلطه تلزمهم بدفعها ، أو حينما لا يتمكن
من إيصالها إلى المحتاجين في الوقت المناسب ، كأن يرى المسلم معصوماً يشرف
على الهلاك جوعاً أو عطشاً ، أو أسيراً مسلماً حانت فرصه لافتدائه وإن لم يفتد
الآن فسيقتل ، وغير ذلك من الصور . فمن أجل هذه الحالات وأشباهها أوجب
الفقهاء على المستطيع ، وهو من يجد فضل مال أن يخرج من ماله ما يسد حاجة
المحتاج . فهذا الجصاص
الحنفي يقول : ( إن المفروض إخراجه هو الزكاة المفروضة إلا أنه تحدث أمور
توجب المواساة والإعطاء ، نحو الجائع المضطر ، والعاري المضطر ، أو ميت
ليس له من يكفنه أو يواريه ) [3] .
عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم : » إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة
جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم بالسوية ، فهم مني وأنا
منهم « رواه البخاري ومسلم ، فقد سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما كان
يفعله الأشعريون إذا أرملوا وبشرهم بأنه منهم وهم منه ، وهذا دليل على أنه لا
يريد أن يكون المجتمع طبقتين : طبقة مترفة تكدس الأموال في جيوبها ، وطبقة
معوزة لا تجد غنى يغنيها ، وفي ذلك من الفساد ما فيه ) [5] .
وقد صح عن أبي عبيدة بن الجراح وثلاثمائة من الصحابة -رضي الله
عنهم - : أن زادهم فني ، فأمرهم أبو عبيدة فجمعوا أزوادهم في مزودين ، وجعل
يقوتهم أيها على السواء . قال ابن حزم : فهذا إجماع مقطوع به من الصحابة -
رضي الله عنهم- لا مخالف له منهم [6] .
وعن أبي بكر -رضي الله عنه- : أن أصحاب الصفة كانوا أناساً فقراء ،
وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال مرة ، من كان عنده طعام اثنين فليذهب
بثالث ، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس أو سادس ، أو كما قال ، وأن
أبا بكر جاء بثلاثة ، وانطلق النبي بعشرة [7]
وفي حديث مسلم في القوم الذين جاؤوا رسول الله ، مجتابي النمار متقلدي
السيوف عامتهم من مضر فتمعر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -لما رأى
ما بهم من الفاقة ، فخطب الناس وحثهم على الصدقة فتصدق الناس حتى تجمع
كومان من الطعام ، ففرح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تهلل وجهه
كأنه مذهبة ... فتمعُّر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث دليل
على كراهته وجود مضطرين في المجتمع المسلم وفيه من يملك مواساتهم ، وإزالة
الضرورة عنهم ، فلما رأى إسراع الصحابة ، رضوان الله عليهم ، إلى مواساة
هؤلاء تهلل وجهه ورضي بما صنعوا ، إيماء إلى أن هذا هو الذي ينبغي أن يكون
عليه أعضاء المجتمع المسلم كله [9] .
آثار الصحابة :
لقد كان عام الرمادة بمثابة الاختبار ، لواقعية هذا النظام ، ولمقدرته على
تجاوز الأزمات ، ولقد كان للفاروق عمر بن الخطاب مواقف رائعة جداً في ذلك ،
تعكس عظمة الإسلام وروعة نظامه .
وقد أورد ابن سعد في الطبقات جملة من الآثار عن عمر بن الخطاب في
موقفه من المجاعة تدل كلها - إما نصاً أو معنى - على وجوب التكافل بين
المسلمين
فمن هذه الآثار :
أن عمر- رضي الله عنه- كتب إلى عمرو بن العاص عام الرمادة : ( بسم
الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ، إلى العاصي بن
العاصي ، سلام عليك ، أما بعد أفتراني هالكاً ومن قبلي ، وتعيش أنت ومن قبلك ؟
فيا غوثا ، ثلاثاً ) . [10]
وعن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب حرم على نفسه اللحم عام
الرمادة حتى يأكله الناس [11] .
وعن ابن عمر أن عمر قال لو لم أجد للناس من المال ما يسعهم إلا أن أدخل
على كل أهـل بيت عدتهم فيقاسمونهم أنصاف بطونهم حتى يأتي الله بحيا فعلت ،
فإنهم لن يهلكوا على أنصاف بطونهم [12] .
وعن علي بن أبي طالب : ( إن الله تعالى فرض على الأغنياء في أموالهم
بقدر ما يكفي فقراءهم ، فإن جاعوا أو عروا وجهدوا فبمنع الأغنياء ، وحق على
الله تعالى أن يحاسبهم يوم القيامة ويعذبهم عليه ) [14] .
نصوص العلماء في ذلك :
لقد كانت هذه المسألة من الأهمية بمكان عند العلماء ، حتى أنهم بحثوها في
مواطن متعددة وإليك جملاً من نصوصهم :
الحنفية :
قال الجصاص : ( إن عارية هذه الآلات - يعني القدر والفأس ونحوها - قد
تكون واجبة في حال الضرورة إليها ، ومانعها مذموم مستحق للذم ، وقد يمنعها
المانع لغير الضرورة ، فينبىء ذلك عن لؤم ، ومجانبة أخلاق المسلمين ، وقال
النبي - صلى الله عليه وسلم - : » بعثت لأتمم مكارم الأخلاق « [15] .
وعند المالكية :
في أحكام القرآن لابن العربي : ( وليس في المال حق سوى الزكاة ، وإذا وقع
أداء الزكاة ونزلت بعد ذلك حاجة فإنه يجب صرف المال إليها باتفاق من العلماء .
وقد قال مالك : يجب على كافة المسلمين فداء أسراهم وإن استغرق ذلك
أموالهم ، وكذلك إذا منع الوالي الزكاة ، فهل يجب على الأغنياء إغناء الفقراء ؟
مسألة نظر أصحها عندي وجوب ذلك عليهم [16] .
وقال القرطبي : ( واتفق علماء على أنه إذا نزلت بالمسلمين حاجة بعد أداء
الزكاة ، يجب صرف المال إليها ، قال مالك : يجب على الناس فداء أسراهم وإن
استغرق ذلك أموالهم ، وهذا إجماع ، وهو يقوي ما اخترناه ) [17] .
الشافعية :
وفي نهاية المحتاج : ( ومن فروض الكفاية دفع ضرر المسلمين ، ككسوة
عار ، وإطعام جائع ، إذا لم يندفع بزكاة وبيت مال ، على القادرين وهم من عنده
زيادة على كفاية سنة لهم ولممونهم ، وهل المراد من نفع ضرر من ذكر : ما يسد
الرمق أم الكفاية ؟ قولان ، أصحهما ثانيهما ، فيجب في الكسوة ما يستر كل البدن
على ما يليق بالحال من شتاء أو صيف ، ويلحق بالطعام والكسوة ما في معناهما من
أجرة طبيب ، وثمن دواء ، وخادم منقطع ، كما هو واضح ) [20] .
الحنابلة :
في كتاب الديات : ( وإن اضطر إلى طعام وشراب لغيره فطلبه منهم فمنعه
إياه مع غناه عنه في تلك الحالة ، فمات بذلك ، ضمنه المطلوب منه لما روي عن
عمر أنه قضى بذلك ، ولأنه اضطر إليه فصار أحق به ممن هو في يده وله أخذه
قهراً ، فإذا منعه إياه تسبب إلى إهلاكه بمنعه ما يستحقه ، فلزمه ضمانه ، كما لو
أخذ طعامه وشرابه فهلك بذلك ) [23] .
قول ابن حزم :
كما مر فإن ابن حزم نافح عن هذا الأمر بقوة ، وحشد له جملة من الأدلة ،
وقد قال -رحمه الله تعالى- : ( وفرض على الأغنياء من كل بلد أن يقوموا بفقرائهم ،
ويجبرهم السلطان على ذلك ، إن لم تقم الزكوات بذلك ، ولا في سائر أموال
المسلمين بهم ، فيقام لهم بما يأكلون من القوت الذي لا بد منه ومن اللباس للشتاء
والصيف بمثل ذلك وبمسكن يكنهم من المطر والصيف وأعين المارة ) .
قول ابن تيمية :
قال -رحمه الله- : ( فأما إذا قدر أن قوم اضطروا إلى سكنى في بيت إنسان
إذا لم يجدوا مكاناً يأوون إليه ، إلا ذلك البيت فعليه أن يسكنهم ، وكذلك لو احتاجوا
إلى أن يعيرهم ثياباً يستدفئون بها من البرد ، أو إلى الآت يطبخون بها ، أو يبنون
أو يسقون يبذل هذا مجاناً ، وإذا احتاجوا إلى أن يعيرهم دلواً يستقون به أو قدراً
يطبخون فيها ، أو فأسا يحفرون به ، فهل عليه بذله بأجرة المثل لا بزيادة ؟ فيه
قولان للعلماء في مذهب أحمد وغيره ، والصحيح وجوب بذل ذلك مجاناً إذا كان
صاحبها مستغنياً عن تلك المنفعة وعوضها ، كما دل عليه الكتاب والسنة ، قال الله
تعالى : ]فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ *
ويَمْنَعُونَ المَاعُونَ [وفي السنن عن ابن مسعود قال كنا نعد الماعون عارية الدلو
والقدر والفأس ) [25] .
* لا يقولن قائل أن وجوب سد حاجة الفقراء ، مقصورة على الأغنياء ،
ذوي المال الوفير ، بل إن وجوب ذلك منوط بكل من وجد فضلاً من المال كما مر
آنفاً في أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وفي الآثار المروية عن عمر .
** وبعد هذه الأدلة الناصعة ، وكلام العلماء الجلي : أقول : أيها المسلمون ويا
أيها الدعاة ، ألسنا نرى بأم أعيننا ونسمع بآذاننا عن إخوان لنا في الدين يموتون كل
يوم جوعاً ، ومرضاً ، وخوفاً وتشريداً ، أفلا نقول لأنفسنا كما قال عمر بن الخطاب :
( هل نرى هؤلاء يموتون ، ونعيش نحن ، بل ونتنعم ، ونتلذذ بكل ما لذ وطاب ،
ولا يفوتنا من الكماليات شيء ؟ ) ، إننا بحق في حاجة إلى الأخوة الإسلامية كما
جاء بها الإسلام .
________________________






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
التعاون


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
  تصميم الستايل علاء الفاتك   http://www.moonsat.net/vb